-في الأمس يا صديقتي كانتْ ليلةُ ميلادِه
كانتْ جميلة
ظننتُ أنّي سأضعف وأحادثُه
لكنْ تصوّري . . لم أبالي
مرّت وكأنّها لم تمر .. كأي
ليلةٍ عادية . . !
سهرت حتى الصباح ... ضحكنا
كثير والعائلة . . !
تصوري ! حتى لم ابكِ .. لأنّها
ليلة ميلاده .. لأنهُ
لا يحق لي أن أهديه قلبِي . . !
كلّما اقتربت يدي من الهاتِف كنت أعيدُها .. لن تهزمَني
نفسي هذه المرة أيضا " . . ! أعلم بأن تنازلي الأول هو الطريق للكثير الكثير من
التنازلات ، وانتِ تعلمين أنّي قوية بما يكفِي لذلك ، وأنّ المرأة الضعيفة تشعرني بالاشمئزاز .. !!
يا صديقتي ما كنتُ اظنّ أنّي نسيتُ ذلك الوسيم . . !
ما صدقتُ كلمات درويش"تُنسى كأنّك لم تكنْ"
سوى ليلةَ أمس . . !
حتى أنّي لم أتألم ولم أفعل أي شيء . .
ضحكتُ كثيراً . . كثيراً . . !
وتعبتُ و نمت واستيقظت وشربتُ القهوة واكلتُ الشوكلاتة . . !
وانقضت الليلة وكأن شيئاً لم يكن ، وها أنا هُنا اتنفس
وأضحك . . ماذا خسرت . . ؟ لا شيء . . !
- ألهذه الدرجة كانتْ ليلتك قاسية . . ؟!
- اصمتــــــي . . !!!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أعجبني