الأربعاء، 2 يناير 2013








 -في الأمس يا صديقتي كانتْ ليلةُ ميلادِه 
كانتْ جميلة 
 ظننتُ أنّي سأضعف وأحادثُه لكنْ تصوّري . . لم أبالي 
مرّت وكأنّها لم تمر .. كأي ليلةٍ عادية . . ! 
سهرت حتى الصباح ... ضحكنا كثير والعائلة . . ! 
تصوري ! حتى لم ابكِ .. لأنّها ليلة ميلاده .. لأنهُ
 لا يحق لي أن أهديه قلبِي . . ! 

كلّما اقتربت يدي من الهاتِف كنت أعيدُها .. لن تهزمَني نفسي هذه المرة أيضا " . . ! أعلم بأن تنازلي الأول هو الطريق للكثير الكثير من التنازلات ، وانتِ تعلمين أنّي قوية بما يكفِي لذلك ، وأنّ المرأة الضعيفة تشعرني بالاشمئزاز ..   !! 

يا صديقتي ما كنتُ اظنّ أنّي نسيتُ ذلك الوسيم . . !
ما صدقتُ كلمات درويش"تُنسى كأنّك لم تكنْ" سوى ليلةَ أمس . . ! 
حتى أنّي لم أتألم ولم أفعل أي شيء . .
ضحكتُ كثيراً . . كثيراً . . ! 
وتعبتُ و نمت واستيقظت وشربتُ القهوة واكلتُ الشوكلاتة . . ! 
وانقضت الليلة وكأن شيئاً لم يكن ، وها أنا هُنا اتنفس وأضحك . . ماذا خسرت . . ؟ لا شيء . . ! 



- ألهذه الدرجة كانتْ ليلتك قاسية . . ؟!




- اصمتــــــي . . !!!!!!