دائما ما كنتُ أظنك بطلي الخارق الذي سيأتيني ذات يوم
لينقذني من بين أيدي الأشرار كـ سـبـيـدر مـان
ويحملني بعيداً ويطيرُ بي ف الهواء . . لنجوب أرجاء
المدينه
كنتُ أحبهُ كثيرا كثيرا وأنا صغيره
ودائماً ما كُنتُ أتخيلك شبيهه . . هـه
وخاب ظني للمليون
مللتُ وعودك
مللتُ أنتظارك
مللتُ كذبك وأنته تقسم لي بأنك ستبقى معي وتحميني للأبد
أين ذهبت وتركتني الآن
أجوب أرجاء المدينةِ لوحدي
ألتقيتُ بيهم وسألوني عنك
وردتُ ببتسامه هادئه سيعود
ذهب لمشوارِ قصير وسيعود
هـه
ياله سذاجتي
مللتُ كُل شيءٍ منك
يا أنت
أكان من الازم أن تعلق فتاةً مثلي بوعودٍ مؤجله
فتجلس كُل يوم على أمل أن تفي بوعدِ رجوعك
ذهبت الأيام وتغيرت الأحوال ولم تأتي يا بطلي . .
بقلمي / الوافي
بقلمي / الوافي

مساء المكان وما حوي :
ردحذف" ωα.αƒi "
:
ولوج أول لي هنا بواحتكِ الهادئة
وقراءة لأمنية ليست بمستحيلة
ولكن الله جعل كل شئ بقدر
وحتما مثلما تبحثين عن الآخر
فالآخر يبحث عنكِ ،
وما هو إلا مُعامل الوقت الذي
نُختبر فيه ، فبعد كل عسر فرج قريب
تحيتي و تقديري .
..
..
..
أحمــ سعيـد ــد